جمعية الهلال الأحمر الكويتي

Menu

لليمن

مشاريع الدعم لليمن

تعاني اليمن من وضع إنساني كارثي منذ بدء الحرب هناك بين القوات النظامية ومليشيات الرئيس المخلوع والحوثيين، مما أدى إلى كارثة إنسانية أصابت العديد من المناطق وحرمت الملايين من السكان من الغذاء والدواء الضروريين، وشردت الآلاف من مناطقهم، وألحقت أضرارا جسيمة بالبنية التحتية.
وتظهر التقديرات أن تلك الحرب الدائرة منذ 19 مارس 2015 أدت إلى مقتل أكثر من 2000 شخص وإصابة 30 ألفا ونزوح أكثر من 300 ألف من مناطقهم، وانتشار أوبئة وأمراض مختلفة، وإغلاق مئات المدارس، وحرمان نحو مليوني طفل من التعليم.
وأعلنت جمعية الهلال الاحمر الكويتي في 18 ابريل 2015 بدء الحملة الشعبية لجمع التبرعات لدعم الأوضاع الإنسانية في اليمن، وتضامنا مع الظروف الصعبة التي يواجهها الأشقاء هناك نتيجة لنقص الدواء والمواد الغذائية. وجاءت حملة التبرعات

ضمن إطار مشاريع الجمعية الإنسانية لتقديم العون لضحايا الكوارث الطبيعية أو تلك التي من صنع الإنسان.
ودعت الجمعية حينها أهل الخير إلى دعم مشاريعها الإغاثية لتخفيف آثار أزمة الغذاء والدواء في اليمن والاحتياجات الأخرى المتمثلة بتوفير المياه والصحة والتعليم وغيرها من المتطلبات الاساسية للشعب اليمني الشقيق، كما دعت المنظمات الإنسانية والمجتمع المدني إلى تقديم المساعدات الإنسانية وخاصة المستلزمات الطبية والمعونات الغذائية.
وأرسلت الجمعية في 14 مايو الماضي طائرة شحن كويتية محملة بمساعدات طبية بوزن إجمالي قدره 40 طنا إلى مطار شرورة في المملكة العربية السعودية، لتنقل بعد ذلك إلى اليمن، حيث وزعت على ثلاثة مستشفيات في مدينة المكلا بالتعاون مع اللجنة العليا للإغاثة اليمنية.
ولم يقف تقديم المساعدات إلى اليمن إلى مناطقها الداخلية بل تعداها إلى الدول التي لجأ إليها النازحون من الشعب اليمني، ومنها جيبوتي التي لجأ إليها نحو 12 ألف شخص ، حيث زارها فريق ميداني من الجمعية ووزع لهم الاحتياجات الأساسية من غذاء وملابس ومواد صحية ومنزلية.

الاشتراك بالنشرة الاخبارية

Subscribe to our monthly e-newsletter for the latest news and updates