جمعية الهلال الأحمر الكويتي

Menu

إدارة الشباب والمتطوعــــين

إدارة الشباب والمتطوعــــين

      تعتبر جمعية الهلال الأحمر الكويتي من جمعيات النفع العام القائم نظامها على التطوع ولها إستقلالها الذاتي بإعتبارها جمعية وطنية إنسانية والتي عملت دوماً على تقديم كافة المساعدات الإنسانية والخيرية دون تفرقة بين دين أو مذهب أو جنسية أو لون وكذلك دون الإلتفات إلى المعتقدات السياسية والفكرية .

      ويعد العمل التطوعي من السلوكيات الإيجابية الرائعة التي تصقل شخصية الطفل وتؤثر فيه بشكل إيجابي ورائع وترسي لديه مبدأ العطاء بلا مقابل والعطف على الضعيف وتشعره بالمسؤولية»، مؤكداً أن «العمل التطوعي وحجم الانخراط فيه يعد رمزا من رموز تقدم الأمم وازدهارها، فالأمة كلما ازدادت في التقدم والرقي ازداد انخراط مواطنيها في أعمال التطوع الخيري .

       وللعمل التطوعي مفهوم واسع لا يمكن حصره في تعريف محدد, ولكن يمكن تعريفه بأنه كل ما يقدمه الإنسان من أعمال خيرية في جميع المجالات دون اي مقابل مادي, وفي جميع المجالات. حيث يكون الهدف من وراء هذا العطاء اكتساب شعور بالانتماء للمجتمع وتحمل بعض المسؤوليات التي تسهم في خدمة المجتمع. مؤكداً ضرورة ان يكون هذا العمل قائما على أساس الرغبة والدافع الذاتي.

     وللعمل التطوعي أهمية كبيرة في إطار جمعيات النفع العام خاصة في إبراز مواهب الشباب وصقلها, وكذلك دوره الفعال في تنمية المجتمع وخلق شعور بالانتماء للمجتمع.

       واشاد في لقائه مع آفاق بدعم الحكومة متمثلة في سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد المستمر لجمعية الهلال الأحمر منذ نشأتها إلى يومنا هذا, وقال هذا أكبر دليل على قمة الوعي بفائدة القيم الإيجابية التي يغرسها العمل التطوعي في المتطوعين والمتمثلة في روح العمل الجماعي والعطاء بلا مقابل.

     ولجمعية الهلال الأحمر الكويتي أعمال جليلة داخل وخارج الكويت, التي تشهد توسعاً كبيراً في الفترة الأخيرة. والهلال الأحمر الكويتي من الجمعيات التي تعتمد اعتماداً كلياً على المتطوعين من نساء ورجال. أما بالنسبة للمهام التي يؤديها المتطوعون ضمن الجمعية, فتتمثل في ابتعاثهم ضمن وفود لتقديم المساعدات الى الدول الفقيرة وكذلك للدول المتضررة من الحروب والكوارث الطبيعية, هذا بالنسبة للانشطة الخارجية. أما داخليا, فتتمثل الانشطة في زيارة دورالرعاية الاجتماعية وتقديم الخدمات لذوي الاحتياجات الخاصة وكذلك للمرضى والمصابين بالمستشفيات. عدا عن ذلك, تقوم الجمعية بتنظيم معارض تهدف للتوعية بأهمية العمل التطوعي والتعريف بأهداف الجمعية, وكذلك إلقاء محاضرات داخل المدارس لأجل غرس روح العطاء والتطوع في روح الناشئة. حيث يتم تدريب المتطوعين وتأهيلهم داخل الجمعية قبل اسناد هذه المهام لهم.

      ولجمعية الهلال الأحمر الكويتي في سبيل تطوير خبرات العمل التطوعي العديد من التدابير أهمها:

  • إنشاء وإعداد قاعدة بيانات إلكترونية تشمل كافة بيانات المتطوعين.
  • تطوير لجنة المتطوعين وتحويلها لإدارة الشباب والمتطوعين تعني بشئون المتطوعين وإعدادهم وهي قاعدة بيانات للمتطوعين.
  • أرشفة جميع ملفات المتطوعين القديمة وإستبدالها ببيانات حديثة للمتطوعين المستمرين في العمل التطوعي والتتحديث المستمر لها.
  • إستخدام نظام لإرسال الرسائل النصية (sms) لحالات الطوارئ والإجتماعات.
  • عقد ملتقيات ولقاءات دورية للمتطوعين لإطلاعهم على مايستجد من أعمال.
  • عمل برنامج تدريبي شامل لتأهيل الراغبين في التطوع ويضم المحاور التالية (محاضر تعريفية عن الجمعية ـ محاضر بكيفية التعامل مع ذوى الإحتياجات الخاصة والمرضى والأسر المتعففة ـ محاضر في القانون الدولي الإنساني ـ محاضرة بالجوانب القانونية لواجبات التطوع في القانون الكويتي ــ ورشة عمل حول فحص نسبة السكر في الدم وقياس مستوى ضغط الدم وتحديد نوع فصيلة الدم ـ دورة إسعافات أولية مبتدئة).
  • إقامة دورات تخصصية مكثفة في إدارة الكوارث والطوارئ.
  • إقامة دورات تدريبية بالتعاون مع عدة جهات (الإتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر ــ اللجنة الدولية للصليب الأحمر ـ الإدارة العامة للدفاع المدني ـ إدارة الطوارئ الطبية ـ الإدارة العامة للإطفاء وغيرها …..).
  • إقامة دورات تدريبية في الإنقاذ البحري.
  • إقامة دورات لغة إنجليزية.
  • إقامة دورات في الحاسب الآلي.
  • إقامة دورات إسعافات أولية مبتدئة ومتقدمة وتدريب ميداني في المستشفيات.
  • مشاركة المتطوعين المسعفيين في إنشاء عيادات بالمجمعات التجارية.

كما تم التعامل والمشاركة لعدة مؤسسات ومنظمات في دولة الكويت كمثال :

  • منظمة (( لوياك )) وتعتبر هي منظمة غير ربحية تأسست عام 2002 كمبادرة إيجابية من قبل مجموعة من السيدات رداً على احداث العنف التي حدثت في11 سبتمبر2001 . كما تهدف لتطوير مهاراتهم المهنية ، وتعزيز نمو الشخصية و مساعدتهم في العثور على فهم أكثر لإحتياجاتهم ورغباتهم.
  • وزارة الدولة لشئون الشباب بدعم ورعاية من صاحب السمو أمير البلاد الشيخ/ صباح الأحمد الجابر الصباح – حفظه الله ورعاه – في خطوة رائدة تهدف إلى تتويج اهتمام الدولة على مدى سنوات بأنشطة الشباب من خلال إقامة دورات مشتركة وتبادل الخبرات وتترجم إلى أرض الواقع .
  • المشاركة في حملة العنف المدرسي التابع لبرامج الأمم المتحدة الإنمائي والذي يهدف من الحد من العنف المدرسي ومشاكل المراهقين النفسية كما تم عمل دورات توعوية على مستوى الدولة .

 

الاشتراك بالنشرة الاخبارية

Subscribe to our monthly e-newsletter for the latest news and updates