جمعية الهلال الأحمر الكويتي

Menu

كيف بدأنا

مسيرة العطاء (1966 – 2016)

قبل نحو 50 عاما ، وبالتحديد في ديسمبر من عام 1965 ، انبرى ثـمانية عشر شخصا من رجالات الخير في دولة الكويت لتأسيس وإنشاء جمعية الهلال الأحمر في البلاد وعقدوا حينذاك اجتماعا تاريخيا من أجل إطلاق ذلك الصرح الإنساني الذي أصبح إحدى المنارات البارزة في مجال العطاء الخيري والإغاثي والإنساني في العالم.

وفي ذلك الاجتماع أقرت تلك النخبة من أهل الخير والعطاء النظام الأساسي لقيام جمعية الهلال الأحمر الكويتي على أن تكون جمعية إنسانية تطوعية، وتقدموا بعد ذلك بطلب للحكومة لإشهارها ، فتم لهم ذلك في العاشر من يناير عام 1966 ، حين أطلقت بصورة رسمية ، وقد سهل توقيع الحكومة الكويتية على اتفاقيات جنيف الأربع لعام 1949، انضمام جمعية الهلال الأحمر الكويتي إلى الرابطة الدولية لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر ، التي عرفت فيما بعد باسم الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في عام 1991.

والأعضاء المؤسسون هم عبد العزيز حمد الصقر، و الدكتور ابراهيم المهلهل، والدكتور عبد الرحمن العوضي ، وبرجس حمود البرجس، وخالد يوسف المطوع، وسعد وعلي الناهض، وسليمان خالد المطوع، وعبد الرحمن سالم العتيقي، وعبد الرزاق العدواني، وعبد العزيز محمد الشايع، وعبد الله سلطان الكليب، وعبد الله علي المطوع، وعبد المحسن سعود الزبن، وعلي محمد الروضان، ومحمد يوسف النصف، ويوسف ابراهيم الغانم، ويوسف جاسم الحجي، ويوسف عبد العزيز الفليج.

وجاء إنشاء الجمعية امتدادا لمسيرة الخير والعطاء التي عرف بها الآباء والأجداد، وانطلاقا من المبادئ والقيم التي جبل عليها المجتمع الكويتي، وحبه للوقوف إلى جانب الضعفاء، ورغبته في مساعدة المحتاجين ، وحرصه على مد يد العون للإنسانية جمعاء.

وقد سهل توقيع الحكومة الكويتية على اتفاقيات جنيف الأربع لعام 1949، انضمام جمعية الهلال الأحمر الكويتي إلى الرابطة الدولية لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر ، التي عرفت فيما بعد باسم الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في عام 1991.

وعقب إشهار الجمعية رسميا انطلقت عجلة العمل فيها من خلال مبادرات رائدة، ومشروعات عديدة، شملت مختلف المجالات، كالبرامج الإنسانية والإغاثية والتطوعية، وميادين الإنشاء كبناء المدارس والمستشفيات والقرى ، وغير ذلك من المبادرات والمشروعات التي تلبي الحاجات الأساسية للإنسانية.

وطوال مسيرتها الممتدة نحو خمسة عقود، ارتكز العمل الإنساني للجمعية على مبادراتها الإنسانية الرائدة القائمة على فكرة الخير والبذل والعطاء؛ فمساعدة المحتاجين وتلبية حاجاتهم الأساسية، من مأكل ومشرب و ملبس و مسكن، كانت الأهداف الأولى للجمعية من خلال المساعدات العديدة التي قدمتها للعديد من البلدان التي عانت من جراء الكوارث الطبيعية مثل الزلازل والفيضانات ، أو الأزمات الإنسانية ، أو النزاعات المسلحة.

وتحرص الجمعية على تقديم المساعدة والعون لأشد الحالات ضعفا، سواء كان هذا الضعف ناجما عن وضع اجتماعي معين أو عن وقوع حروب أو كوارث طبيعية، دون تفرقة بين دين أو مذهب أو جنس أو لون، ودون الالتفات إلى المعتقدات السياسية والفكرية.

إن جمعية الهلال الأحمر الكويتي – وفق تعريفها الأساسي- هي جمعية تطوعية، تتمتع باستقلالها الذاتي و شخصيتها الاعتبارية، وهي تعمل كهيئة مساعدة للسلطات الرسمية في الجانب الإنساني، وتشمل دائرة عملها جميع محافظات الدولة، ويجوز لها إنشاء فروع في مختلف المحافظات، كما أن الجمعية على أهبة الاستعداد دائما لمد يد العون والمساعدة لجميع الدول المنكوبة والشعوب المحتاجة.

الاشتراك بالنشرة الاخبارية

Subscribe to our monthly e-newsletter for the latest news and updates